العلامة المجلسي

627

بحار الأنوار

أربعة من أمتي ، فمن هم ؟ ، فأومأ إليه بيده فقال : أنت والله أولهم ، أنت والله أولهم - ثلاثا - ، فقال له : بأبي وأمي فمن الثلاثة ؟ ، فقال له : المقداد وسلمان وأبو ذر . [ بحار الأنوار : 40 / 11 - 12 حديث 26 ، عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين : 17 - 18 ] . 124 - كشف اليقين : من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الرواجني ، بإسناده قال : لما أن سير أبو ذر - رضي الله عنه - اجتمع هو وعلي عليه السلام والمقداد ابن الأسود ، قال : ألستم تشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أمتي ترد على الحوض على خمس رايات : أولها راية العجل فأقوم فاخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه واضطهدنا الأصغر وابتززناه حقه ؟ فأقول : اسلكوا ذات الشمال ، فيصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة . ثم ترد علي راية فرعون أمتي فيهم أكثر الناس وهم المبهرجون ، قلت : يا رسول الله ! وما المبهرجون ؟ أبهرجوا الطريق ؟ ، قال : لا ولكنهم بهرجوا دينهم ، وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون ولها يسخطون ولها ينصبون ، فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه وقاتلنا الأصغر وقتلناه ، فأقول : اسلكوا طريق أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ، ثم ترد علي راية فلان وهو إمام خمسين ألفا من أمتي ، فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه وخذلنا الأصغر وخذلنا عنه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة . ثم يرد علي المخدج برايته وهو إمام سبعين ألفا من أمتي ، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه وقاتلنا الأصغر فقتلناه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة . ثم يرد علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : اتبعنا الأكبر وصدقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقتلنا معه ، فأقول رووا ، فيشربون شربة لا يظمؤون بعدها أبدا ، إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، أو كانوا كأضوأ نجم في السماء ، قال : ألستم تشهدون على ذلك ؟ ، قالوا : بلى ، قال : وأنا على ذلكم من الشاهدين .